لا، لا توجد كهرباء للضيوف في مخيمات حافة الفوهة، ولا توجد محطات شحن في أي مكان على الجبل. الألواح الشمسية التي قد تسمع عنها في Plawangan Sembalun تعود إلى مرافق المرحاض البيئي التابع للمنتزه، وهي تزوّد ذلك المبنى بالطاقة، وليست مجموعة مقابس للمتسلقين. كل عملية شحن لهاتفك أو مصباح رأسك أو كاميرتك يجب أن تأتي من بطاريات تحملها بنفسك إلى الأعلى.
المعيار المعتمد هو بنك طاقة بسعة نحو 10,000 إلى 20,000 مللي أمبير/ساعة لرحلة من ثلاثة أيام. يكفي ذلك لثلاث أو أربع شحنات كاملة للهاتف بعد خسائر التحويل، وهو مريح للتصوير والخرائط دون اتصال والرسائل كلما عبرت منطقة تلتقط الإشارة. احرص على إبقاء البنك دافئًا، فليالي الحافة تنخفض إلى خانة الأرقام المفردة المئوية، والبرد يستنزف بطاريات الليثيوم بشكل ملحوظ، لذا نم وهو داخل كيس النوم أو السترة لا في جيب الخيمة. ضع الهاتف في وضع الطيران، لأن هاتفًا يبحث عن إشارة عبر الغابة يستهلك طاقة أكثر من الكاميرا، وأحضر الكابل، فهو العنصر الأكثر نسيانًا على هذا الجبل.
الإشارة الهاتفية مسألة منفصلة عن الكهرباء، وتستحق خطة خاصة بها. التغطية على الحافة متقطعة، مع استقبال أفضل في بعض المقاطع المكشوفة ومناطق بلا إشارة في الوديان والغابات السفلى، لذا فما ستحصل عليه يعتمد على شركة الاتصالات وجهازك والطقس والمكان الدقيق لخيمتك. لا تبنِ خطة سلامتك على افتراض أن شريط الإشارة سيظهر عندما تحتاجه.
لهذا نطبّق روتين تسجيل وصول بدلًا من ذلك: يبلغ مرشدونا موقعهم لمكتبنا وللمنتزه في أوقات ووسائل متفق عليها، ويحصل أهل الضيوف على خطة اتصال محددة قبل بدء الرحلة، فلا يبقى أحد في المنزل يتفقد هاتفًا صامتًا عند منتصف الليل. احمل طاقتك بنفسك، واتفق على خطة التواصل مسبقًا، واعتبر أي إشارة تجدها على الحافة مكسبًا إضافيًا لا شريان حياة.

